القاضي النعمان المغربي

75

شرح الأخبار

فقلت : حذيفة . فقال : ما تريد ؟ فأخبرته بخبري . قال : أرأيت الرجل الذي وقف معي ؟ قلت : نعم . قال : إنه ملك من الملائكة استأذن في زيارتي ، فأذن له ، ولم يكن هبط إلى الأرض قبل هذه الساعة . فسلم علي وبشرني : أن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة . قال : وأخبرته بما كان بيني وبين أمي . فقال : غفر الله لك ولأمك ، يا حذيفة . [ 996 ] أبو غسان ، باسناده ، عن أبي هريرة ، قال : بينا نحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة العشاء إذ دخل الحسن والحسين عليهما السلام فجعلا إذا سجد يثبان على ظهره ، فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده أخذا رفيقا حتى يضعهما على الأرض . فإذا عاد إلى السجود عادا حتى قضى صلاته . فانصرف ( 1 ) ، فجاء إليه ، فأخذهما فقبلهما ، ووضعهما على فخذيه . قال أبو هريرة : فقمت إليه ، فقلت : يا رسول الله ، ألا أذهب بهما . قال : لا . فبرقت برقة ، فقال لهما : الحقا بأمكما . فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا المنزل . [ 997 ] وبآخر ، عن البراء بن عازب ( 2 ) ، قال : رأيت رسول الله صلى الله

--> ( 1 ) هكذا في الأصل . ( 2 ) وهو أبو عمارة البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي ، ولي أمارة بفارس 24 ه‍ ، ثم سكن